أحمد بن محمد الحسيني

452

صلة التكملة لوفيات النقلة

821 - وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفاضل أبو عمرو عثمان « 1 » ابن الشيخ أبي الحرم مكّي ابن الشيخ أبي عمرو عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن شبيب بن غنائم بن محمد بن خاقان السّعديّ الشّارعيّ الواعظ الشافعيّ ، المنعوت بالجمال ، بالشارع ظاهر القاهرة ، ودفن من يومه بسفح المقطّم ، حضرت الصلاة عليه وكان الجمع متوافرا . ومولده في الرابع والعشرين من المحرّم سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة . سمع الكثير في صغره من أبيه أبي الحرم مكّي ، ومن أبي إبراهيم قاسم ابن إبراهيم المقدسي ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين ، وأبي القاسم هبة اللّه بن عليّ البوصيري ، وأبي عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد ، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا ، وأبي عبد اللّه محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب ، وأبي يعقوب يوسف بن هبة اللّه بن الطّفيل ، والحافظين أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقدسي وأبي محمد عبد اللّه بن خلف المسكي ، وأبي عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك ، وخلف بن عبد اللّه الدانقي ، وآخرين من أهل البلد والقادمين عليها . ودخل دمشق وسمع بها من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد . وحدّث بالكثير مدة ، سمعت منه . وكان شيخا فاضلا مشهورا بالدّين والصّلاح ، وكان يجلس للوعظ ، وكان حسن الإيراد كثير المحفوظ ، وكانت له اليد الطّولى في معرفة المواقيت وعمل السّاعات . وحدّث هو وأبوه وجدّه وغير واحد من إخوته . 822 - وفي السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو

--> ( 1 ) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال 626 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 914 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 351 ، والعبر 5 / 254 ، والصفدي في الوافي 19 / 513 ، والعيني في عقد الجمان 1 / 321 ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 202 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 298 .